بقلم: عز الدين جوهري / شاعر وكاتب من الجزائر
وسألتك «عن لونها الأرجوان»، عن يد أمك تعلمك ما لا تنساه، عن «ضفيرة أختك البتول». عن أجمة العرعر، «عن ملاءات العيد»، والليمون، عن «مرجل النهر والجبل الصلب»، عن الطين الأبي يلمع في ضلع حرفك الوقاد.عن الحناء والتبن، عن شجرة أمك في مقامها العالي. عن صوتك الوحيد» يشربه الموج والفراء العذب والناي القريب»، عن « خبز الطابون الشتوي وجه أمي لموقد النار القديم ف
كنان الربيعي، الفنانة الشابة التي عادت إلى الوطن من الشتات طفلة، وغادرت رام الله في عمر مبكر إلى غزة، ومنها إلى القاهرة بعد الأحداث التي اجتاحت غزة والانقسام والصراع الداخلي، بقيت رام الله تسكنها، وبقي الوطن يرافقها في حلها وترحالها، وما زلت أذكر أسئلتها لي حين زرت القاهرة في بدايات العام 2009 عن رام الله، وما جد عليها عبر سنوات غيابها عنها، كانت تطلب أدق التفاصيل، وتسأل عن كل شارع مرت به.
سلطان القيسي
لم يفاجئني أن يكتب الشاعر أمجد ناصر رواية ، دون سابق إنذار كما يقول البعض، ربما لأن روايته لم تجئ بعيدة عنه ، أو ربما لأنني لا أعتقد أنه لم يمهّد لها ، أو أنه رماها في بحر منجزه فجأة ، لأسباب بسيطة أهمها يتمثل في أنه يمكن اعتباره من أهم الشعراء الذين اعتمدوا على السرد في قصائد النثر ، وفي تجاربه الأحادية ، أقصد هنا بالطبع ما كان يسميها هو « قصيدة الكتلة « ، وهي التي يقصد بها ربما تل
ولعلي بعد أن أبني هذه السفينة اللعينة...
وأبحر إلى ما وراء هذه الشواطيء لا أجدكِ...
حينها سأقول: اللعنة كيف أضعت أيامي وسنواتي وأنا أجمع الخشب وأضرب المسامير وأدخن كقطار بخاري..!
عمان - الحياة الثقافية - بلا مقدمات كلاسيكية، أو نقدية، أو فلسفية، بدأ الكاتب عامر بدران تقديمه للشاعر فارس سباعنة؛ حيث عبر عن حيرةٍ انتابته طويلا حيال تقديم شاعر يحبه شخصيا و شعريا ، فقرر أخيرا أن يدعو القصيدة لتقدم شاعرها مفسحا لسباعنة مساحة التقديم ايضا .
توفيق العيسى
قد يخيل للبعض أن مصطلح أدب السجون هو تعبير عن أدب كتب في عتمة الزنزانة، وهو مقتصر على من فيها، إلا ان الوقائع تشير إلى عدد من الأعمال الأدبية العالمية كتبت خارج السجون والمعتقلات وصنفت على أنها أدب سجون اضافة لكونها أدبا عالميا، ولا يقتصر أدب السجون – إن اتفقنا على تحديده بهذا الاسم – على وصف الحالة الاعتقالية، وزج بالمزيد من التصويرات اللاانسانية للسجان وعذابات الأسرى والصمود في الم