ان الخطاب العام عن التساوي في العبء يخلط ويمزج مساواة واحدة بعدة أعباء. فتجنيد الحريديين شيء وضمهم الى دائرة العمل شيء آخر، والخدمة الوطنية هي خدمة من نوع ما والخدمة المدنية هي نوع ثان. ويوجد حريديون ويوجد عرب، وتوجد حريديات وتوجد بنات الصهيونية المتدينة، ويوجد ايضا طلاب المعاهد التحضيرية الذين يخدمون خدمة عسكرية قصيرة ويتحملون العبء لكن لا بصورة مساوية.
رئيس كاديما والنائب الاول لرئيس الوزراء شاؤول موفاز يواصل الادعاء بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقف خلف عرقلة اللقاء بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) والذي كان يفترض أن يعقد هذا الاسبوع. ومع ذلك، فان الادلة تشير الى ان الغاء اللقاء كان قرارا فلسطينيا مستقلا نبع غير قليل من السلوك الاشكالي لموفاز نفسه.
ان قيادة اليمين هي التي جعلت البيوت الخمسة في تل الاولبانه رمزا للاستيطان في "يهودا والسامرة"، إن لم تكن جعلتها رمزا لمشروع الاستيطان الصهيوني كله. وكان الهدف الواضح تحويل الاخلاء من صراع عادي على ممتلكات بين مالك ارض ومستولين عليها في الظاهر الى صراع يتصل بجذور الصهيونية كلها. وكانوا على حق غير متعمدين ذلك. فقد أصبحت البيوت الخمسة – رقم 2008، و2010 و2012 و2013 و2014 – مثالا ممتازا لما يجري في سائ
في دولة تحترم القانون وتلتزم بالقيم الاخلاقية، يمكن ان نتوقع لظاهرة البؤر الاستيطانية التي اقيمت على اراض خاصة للفلسطينيين، الظاهرة التي انكشفت بكامل بشاعتها في الالتماسات ضد ميغرون وتل الاولبانه، ان تعالجها السلطات بحزم وشدة. حكومة نتنياهو – باراك تثبت مرة اخرى بانه في المشروع الاستيطاني كل مفسدة تستحق شهادة تسويغ.
غيرت معركة انتخابات اوباما في الاسبوع الماضي حركتها وانطلقت الى الأمام. فقد أصبح يُرى قرار المحكمة العليا الاميركية على تصديق قانون صحة الرئيس (أو عدم رفضه اذا شئنا الدقة) عند فريق من الجمهور ووسائل الاعلام انجازا سياسيا عظيم الأهمية للرئيس، وهذا تطور أحدث عاملا جديدا في معركته الانتخابية واحتمالات ان يُنتخب لولاية ثانية في شهر تشرين الثاني.
دخل هذا الاسبوع حيز التنفيذ تشديد العقوبات على ايران. وقد انتهت ثلاثة لقاءات مع الايرانيين بلا نتيجة. وفي الايام القريبة سيلتقي خبراء من كل طرف لفهم المواقف التي أثارها الطرفان في حزيران في موسكو. ولا يزال لا يوجد الى الآن موعد للقاء في مستوى سياسي بل تفاهم على ان يكون لقاء بين نائبي رئيسي الوفدين. وقد أجلت الانتخابات في اسرائيل وستُجرى الانتخابات في الولايات المتحدة في تشرين الثاني، فهذا هو وقت ت
تعالوا نفترض أنه في مكان ما تعمل مجموعة سرية ترمي الى توجيه برنامج العمل السياسي بحيث يتم تحطيم ما يسمى "جيش الشعب". ان هذه المجموعة لو وجدت تحتفل الآن بمقدمات انجازاتها. ان طلب الخدمة العسكرية للجميع وتقاسم العبء في ظاهر الامر تعبير عن ثقافة عسكرية. وهذا الطلب من زاوية مختلفة يُجسد تراجع العسكرية الثقافية في اسرائيل.
"هل كنت تؤجر عربيا شقة؟"؛ "هل كنت تؤجر عربيا خدم في وحدة مختارة، شقة؟". ان الاجابة المتشابهة عن هذين السؤالين تعرض الخدعة الكبيرة التي تسمى "بوتقة صهر الجيش الاسرائيلي"، برمتها. ليس الجيش فقط جسما انشأته الدولة لحماية حدودها، بل هو وكيل اجتماعي (واقتصادي) خولته الدولة صلاحيات منح نعت المواطنة الجيدة. فالحقوق الأساسية كمخصصات التأمين الوطني واماكن العمل المفضلة، والأجرة الدراسية المتدرجة، تحدد بحسب