يخشى الاخوان في مصر مما تخشاه حماس في غزة.. وهو اجراء انتخابات برلمانية جديدة.. فقد اوقفت حركة حماس عمل لجنة الانتخابات في غزة وهو ما توقعه الأخ عزام الاحمد المتحمس للمصالحة حيث قال لي الاسبوع الاخير من الشهر الماضي علينا انتظار اسبوع لنعرف جدية حماس بشأن لجنة الانتخابات. وجاء موقف حماس بتجميد عمل اللجنة رداً سريعاً يشير الى مخاوفها من احتمال اجراء انتخابات جديدة تخسر فيها ما تباهي به وتقتل بسيفه
دونما اكتراث بالتبعات القانونية والسياسية، في المنطقة والعالم، وحتى في إسرائيل نفسها؛ ذهب نتنياهو الى مسافة أبعد في جنون التطرف وكراهية التسوية وسد آفاقها. هو، باعتماده تقرير اللجنة التي ترأسها القاضي المتقاعد إدموند ليفي، يجعل أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة، في حال الضم عملياً لإسرائيل، وإن كان في منطوق هذا التقرير، بعض الغباء الناجم حكماً عن هوس التطرف، وهو ما سنأتي على ذكره في هذه السطور!
في الحادي والعشرين من حزيران / يونيو الماضي رفعت «لجنة ليفي» تقريرها لرئيس الوزراء الاسرائيلي عن البؤر الاستيطانية في الاراضي المحتلة عام 1967. وطيلة الفترة الماضية بقي تقرير لجنة إدموند ليفي على طاولة نتنياهو، ليس رفضا للتقرير ونتائجه، انما بحث عن الوقت المناسب لتعميمه ونشره في الاوساط الاسرائيلية.
كما يفعل الشريك المخالف، يضع الشاعر الفلسطيني محمد ابراهيم لافي قصائده في كتاب، مرتباً اياها لا كما يفعل الشعراء الآخرون منذ القديم الى الجديد، بل يبدأ من حيث وصل، عائداً بالزمن القهقرى، حتى ليضع أول أشعاره في آخر الكتاب وجديدها في بدايته، ولا يسمّي ديوانه شأن زملائه الشعراء، بالأعمال الكاملة، بل يكتفي - وهو محق في هذا - بعنوان «الأعمال الناجزة»..
كانت الدبسة من اختصاص الرعاة... سلاح لا يحتاج لترخيص ولكنه رادع للذئاب وللأقارب في حال الخلافات... ثم أصبحت رتبة للمرشال، وعكازة للمصاب، واكسسوارا يوضح مدى الجاه، ومطرق رمان لتربية الصغير والكبير داخل العائلة، وهراوة للشرطة لتأديب الشعب بغض النظر عن النوع الاجتماعي والعصا لمن عصا...
واخيرا عانقت يا محمود السرسك أقاربك وأصدقاءك واحبابك بشموخ الأبطال الذين سجلهم التاريخ على مر العصور، لم لا، وأنت من سجل أسطورة في الصمود والتحدي لم تُكتب بعد، فأنت من تحدى جلاديه بأمعاء خاوية لستة وتسعين يوما لا يعرف طولها بالساعات والدقائق وعدد الوجبات الا أنت.
شهد الاسبوع الفائت حدثا عاديا تمثل بمجموعة من المحتجين نظموا نشاطا ضد زيارة مسؤول اسرائيلي الى المقاطعة.الى هنا الامر طبيعي الا انه أخرج عن سياقه والى الآن لا نعرف من هو المتسبب بانتظار نتائج لجنة التحقيق. من حق الجماهير ان تحتج وتعبر عن رأيها بكل اريحية ومن حق الجهة المستهدفة ودائما ما تكون السلطة ان تبرر موقفها، ولكن ما هو غير مسموح ان يفتح باب التشكيك ومحاولة كل طرف قدح الآخر الى درجة الشبهة و