لم يكن أحدٌ، يشك في حقيقة أن الزعيم الوطني الشهيد ياسر عرفات، قضى مسموماً. هناك عشرات المؤشرات، التي أفصحت عنها تصريحات واتصالات ومواقف، أفادتنا مبكراً، بأن المحتلين قرروا اغتياله، بعد أن تخلى عنه زملاؤه في نادي رؤوس "الشرعيات" العربية، وضاقت به وبمواقفه الوطنية الصلبة، الأوساط الحاكمة في الغرب قاطبة، وفي بعض الشرق، وهي الأوساط ذاتها التي احتفت به، عندما جعل التسوية المتوازنة نسبياً، خياره الاستر
قامت فضائية الجزيرة القطرية بالتعاون مع السيدة سهى عرفات (زوجة الرئيس الراحل ابو عمار) بنشر تحقيق موسع يتعلق بوفاة الرئيس الراحل الرمز الشهيد ياسر عرفات. اعتمد التحقيق على فحوصات مخبرية طبية عالية الدقة لمقتنيات وملابس الرئيس الشهيد، نفذه اطباء سويسريون مختصون، الذين اكدوا ان ابو عمار توفي نتيجة التسمم بـ "بالبولونيوم" القاتل. والذي لا يتوافر إلا في إسرائيل والولايات المتحدة ودولة ثالثة.
حاولت أن أفتح حوارا... أن أتكلم داخل البيت... قلت مات شامير، وهناك حرب في سوريا وتدخل الناتو بات وشيكاً... أضفت: تخرجت حنين، لي ابنة جامعية الآن.... هناك كارثة في مالي ويتم تدمير أضرحة الأولياء... حاولت أن أستفز أصنام الدار ولا مجيب...
الاحتلال الاسرائيلي الذي يقوم منذ عام 1967 باحتلال الأراضي الفلسطينية بقوة السلاح، هو بمنطق العدالة، ومنطق الشرعية الدولية، ومنطق القانون الدولي، ومنطق الحتمية التاريخية أيضا، هو احتلال غير شرعي، ولن يحصل على الشرعية مطلقاً، سواء كنا معه في حالة اشتباك بالسلاح أو بالمفاوضات أم ببناء مؤسسات دولتنا فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
لا يختلف اثنان على أن حراك القوى الشبابية، علامة حياة يحتاجها الشعب الفلسطيني، تحديداً في هذا المنعطف الخطير الذي تمر به القضية الفلسطينية في ظل المتغيرات الاقليمية التي باتت تغير من اولويات العرب، كما من ايديولوجيا انظمتهم الحاكمة.
ليس أخطر على المرء بعد نفسه إلا الخُرْج والفَرْج، فهوى النفس متعلق بشهوة المال والنساء، ونحن حين تحركنا نوازع الطمع، ونجاري هوى النفس، لا بد أن نقع في المحظور، ونعض على أصابع الندم، لكن هذا لا يأتي إلا بعدما تطيح الفأس بالرأس!!...البعض لا يقنع بزوجه، فيزوغ طرفه، وتنزلق به القدم، فيقلب سعادته شقاءً وراحته تعباً ونصباً، ويلوث سمعته، ويجيء الندم والتوبة متأخرين، ولا يغيران من الواقع الجديد الأليم شيئ
ثلاث من أشباه المفاجآت تناقلتها وسائل الاعلام خلال ساعات، وهي أشباه مفاجآت لأنها لم تأت خارج التوقعات ولم تشذ عما يدور في خلد وذهن المواطن، وكانت بحاجة الى الدليل القاطع لتنتقل من حالة الشك الى حالة اليقين.
الجزيرة تترك أحداث الربيع العربي الذي اتسعت رقعته، وضاقت على الجزيرة ساعات البث الطويل وكانت ملازمة لكل الثورات في كل الميادين، فمن فوز الاخوان في مصر واحتجاجات ميدان التحرير الى نتائج الثورة الليبية وتداعيات موت القذافي وحتى الصورة المتقطعة للمجازر البشعة التي يرتكبها النظام السوري ولا يزال يتشبث حد الموت بالسلطة والحكم على انقاض الالاف من جثث القتلى والجرحى، ومن دموية المشهد السوري تترك قناة الج