في كل الأحوال، سوف يتمكن المرشح للرئاسة المصرية حمدين صباحي، من تسجيل نتيجة تضمن له شهادة الجدارة الشعبية، حتى وإن تفوق عليه مرشح آخر، وهذا هو الأرجح. وربما تكون هناك استطالة لخط مفارقات حمدين وعجائبه، ليحقق فوزاً لم يتوقعه أحد، أو منافسة قوية يحل بعدها ثانياً، وهذا ما لم يتنبأ به أحد في الاسبوع الأول من الإعلان عن قائمة المرشحين!
لم يعد الأمر للمتابع شيئا مثيراً للانتباه. ككل القضايا او الاشياء التي تعتاد على تداولها او التعامل معها او تمتلكها. العنصرية الاسرائيلية بالنسبة للفلسطيني اعتاد على تلقي نتائج احقادها وكراهيتها ودفع فاتورة حصادها اليومي من دمه الحي، من قوت عائلته، في مزرعته او في طريق إيابه وذهابه من والى البيت والعمل او المدرسة او زيارة الاهل والاقارب داخل الزنازين وفي الجامعات وفي السياسات الرسمية وغير الرسمية
أن تبدأ جولتك مع الياس خوري، يعني أن تفتح ملفاً حافلاً بالأحداث والذكريات، فهذا الكاتب اللبناني المولود عام 1948، وجد نفسه منذ مقتبل الشباب وسط العاصفة الفلسطينية الملتحمة بالحرب اللبنانية. ولم يكن مجرد كاتب، بل إنه ملتزم ميدانياً منذ عمله في الحياة الوطنية، حتى انخراطه في الممارسة الفلسطينية، وهو الذي كاد يخسر احدى عينيه في هذا المناخ المحتدم.. هو الآن رئيس تحرير مجلة «الدراسات الفلسطينية» بعد أن
حتى ونحن منهمكون فلسطينيا في ملفاتنا الشائكة, مثل ملف الاستيطان والتهويد الإسرائيلي, وملف الانقسام والمحاولات الدائبة للمصالحة, وملف بناء مؤسسات الدولة المقبلة, وبناء مرتكزات الاقتصاد الفلسطيني, فإن انتباهنا لم يغب لحظة واحدة عن مجريات الأحداث في مصر منذ الخامس والعشرين من يناير عام 2011, حين انطلقت الثورة المصرية التي تذهب اليوم الأربعاء إلى صناديق الاقتراع في كل أرجاء مصر لتنتخب الرئيس القادم.
لا تطلب الانسان الانثى «المرأة» من الانسان الذكر « المرء»، وانما تناضل لإثبات حقوق طبيعية كانت مع أول انثى خلقت على الأرض، فلا نقاش ولا مساومة على حقوقها، لا تطلبها من أحد، اذ لا سلطان لانسان على آخر، فالحقوق لا يمنحها ولا يهبها مخلوق، فاستبداد واستعلاء واستكبار « المرء السلطوي الذكوري» واستقواؤه بالموروث والعادات وبنصوص ظالمة في قوانين نظمت في عهود التسلط والتعسف، انما هو استقواء بالجاهلية على ال
تدور في القاهرة رحى معركتين، الأولى معركة رئاسة الجمهورية وهي معركة حقيقية حيث تخوض كافة الأطراف السياسية وبكل ثقلها معركة من اكثرها احتراما وديمقراطية وانفتاحا في تاريخ مصر والأمة العربية فإما صعود وقدوة وإما تراجع ونكسة.
لقد آن الأوان أن نتخلص من عادات دخيلة لا تخلو من الهبل في أعراسنا، عادات تفوح منها رائحة الفشخرة والمكابرة، لقد سبق وأن كتبت في هذه الزاوية عن هذا الموضوع وأعيد الكتابة فيه لأهميته، ولنبدأ من الخطوبة، فلماذا كل هذا الحشد الجماهيري الذي يصل في بعض الأحيان إلى 300 شخص بين بالغ وغير بالغ وراشد وغير راشد ومميز وغير مميز، يتجمعون في بيت العريس ويذهبون في قافلة طويلة عريضة من السيارات، ومثلها من النساء،
يتوجه اليوم خمسون مليون ناخب مصري الى صناديق الاقتراع لاختيار الرئيس الاول بعد الثورة، ومع هؤلا الناخبين تتجه انظار مئات الملايين في الدول العربية والاقليمية لمتابعة تلك الانتخابات لما لنتائجها من أهمية بالغة نابعة من أهمية مصر.