رام الله - الحياة الجديدة - رحبت منظمة التحرير على لسان امين سرها ياسر عبد ربه بالاتفاق الاخير بين فتح وحماس الذي وقع في القاهرة واعتبرته اتفاق الفرصة الاخيرة وقال لصوت فلسطين ان الاتفاق يمكن ان يضعنا على الخطوة الاولى لانهاء الانقسام داعيا الاطراف الى التجاوب مع الاتفاق بجدية.
وقال إنه من الواجب على الاطراف ان تأخذ هذة الفرصة التى يوفرها اتفاق القاهرة بكل الجدية لانها قد تكون الفرصة الاخيرة لانقاذ عملية المصالحة.
واكد عبد ربه ان الانتخابات هي الخيار الوحيد الذى يسعى الجميع لتحقيقه موضحا انه لايجب ان تصبح الانتخابات احدى الخيارات لاستعادة الوحدة بل ينبغي ان تكون الخيار الوحيد الذى يسعى الجميع له لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
وشددعبدربه خلال حديث له مع برنامج نهار جديد لاذاعة صوت فلسطين على ان حكومة الوحدة الوطنية يجب ان تكون نتيجة للانتخابات وليس بديلا عنها رغم انه لا غنى عن حكومة وحدة وطنية تضم الجميع.
واكد عبد ربه ان الاستعاضة عن الانتخابات بتشكيل حكومة وحدة وطنية كما يقول اتفاق القاهره هو نقطة ضعف حتى لو كان الحجة هي الظروف القاهرة الخارجة عن ارادة الطرفين كما يشير الاتفاق.
وحذر من التذرع باية معوقات ومصاعب خارجة عن الارادة وبالتالي ان تضع الانتخابات جانبا وتستبدل بما يسمى حكومه وحدة وطنية.
ودعا الى السير قدما ببدء واستكمال سجل الناخبين ومن ثم السير في المشاورات لتشكيل حكومة برئاسة الرئيس محمود عباس لتشرف على الانتخابات.
وكرر عبد ربه الموقف ان اي حكومة وحدة وطنية يجب ان تكون نتاج العملية الانتخابية وان لايتم التذرع بوجود معوقات للانتخابات.
واكد عبد ربه انه قبل دعوة الطرف الفلسطيني للمفاوضات من الاطراف الدولية فانه يجب على هذة الاطراف اتخاذ ولو خطوة وموقف لوقف السياسة الاستيطاتية التوسعية لحكومة نتنياهو التى تعطل حل الدولتين وقال إن تصريحات نتنياهو الاخيرة تمثل سياسة التوسع الاستيطاني واننا لا نأخذ تصريحات نتنياهو بانهاء جوفاء بل تندرج في في اطار مواصلة عملية تهويد القدس باعتبارها الخيار الاول والوحيد عنده.











InterTech