والدا شاليت يرفضان إنهاء اعتصامهما أمام منزل نتانياهو        نتنياهو:يمكن التوصل لإتفاق خلال عام ولن نسمح بكيان بالضفة يهدد اسرائيل        تبدأ في أكتوبر: حملة التضامن مع سعدات تدعو لمواجهة "سياسة العزل"        شعث: مفاوضات علنيّة وغير علنيّة ستجرى بين الجانبين حتى أيلول الحالي        قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين بالضفة فجرا        اسرائيل تعترف بسقوط صاروخ فجرا في النقب دون اصابات        غالبية الشبيبة اليهود ضد منح فلسطينيي الـ 48 حقوقهم        المفتي يدعو الى مراقبة هلال شوال مساء غد الاربعاء        شهادة محقق الشرطة تكشف عيوبا اضافية بالتحقيق بمقتل ريتشيل كوري

أقلام  

تجهيز نسخة للطباعةأرسل المقال

محمود ابو الهيجاء

شاهد عيان- حوارات شتائمية

ثمة مواقع « حوارية « عربية وفلسطينية على الشبكة الالكترونية بمسميات غاية في التبرج الحضاري والاستعراضي، ولا اريد ان أسميها هنا لأن ذكر الاسم قد يشي بموقف شخصي ضد اصحابها ثم ان الاسم ليس هو موضع ملاحظاتنا على هذه المواقع بل ما يكتب فيها من وجهات نظر ومقالات معظمها وبالقطع ليس جميعها هي اقرب ما تكون « للتلاسن « وغالبا ما تكون اتهامية وشتائمية بكلمات خجولة احيانا ووقحة احيانا اخرى ...!!! اقول ذلك واشدد عليه لأني لم أقرأ لغاية الان في هذه المواقع نصوصا ووجهات نظر تتحاور بل كلمات تتهم وتشكك وتخون وتتحارب والغالب في هذا السياق حروب وجهتي النظر الحمساوية والفتحاوية وبينهما ثمة توابل يسارية لا تستقر على رأي واضح في محصلة الامر ...!!!وبكلمات اخرى فأن هذه المواقع لا تشكل اليوم تلك الجسور التي هي تتحدث عنها، الجسور التي تربط بين وجهات النظرعبر حوار موضوعي يحترم الرأي الاخر ولا بأس إن لم يحترم اللغة وقواعدها ففي هذه الحوار ليس المطلوب نصوصا ادبية ولا فتوحات في اللغة والبلاغة مع اني لا اميل الى تعميم مثل هذه القاعدة فاحترام اللغة من احترام النص والفكرة والحوار بحد ذاته ، وبصراحة اقول انني اقرأ غالبا ما يرد في هذه المواقع من باب تزجية الوقت لأن بعضها وبعضها الكثير مع الاسف الشديد ما يسمح بذلك خاصة حينما تتسيد المناكفة هذه الكتابات وحينما تحفل بالتراشق اللفظي والاستذة ....!!! ولا بد ان نستثني هنا بعض المواقع الادبية والثقافية التي تنأى بنفسها عن حوارات من هذا النوع الذي نتحدث عنه ولا تسمح بالهرطقة والمناكفة والتي ترى كما قرأت في موقع ثقافي معتبر ان الديمقراطية كالطفل ، عليك رعايته باستمرار فقد يحبو الى حتفه دون هذه الرعاية والحديث هنا عن التجارب الديمقراطية الحديثة في العالم العربي التي ما زال بعضها الكثير مستوردا ....!! والمغزى يتعلق دائما بان الديمقراطية ليست نتاج البيان السياسي او حرية القول السياسي بل هي نتاج التطور الاجتماعي والحضاري والاقتصادي والسيادي في محصلة الامر خاصة بالنسبة لنا ، اقول وفقا لكل ذلك ان هذه الديمقراطية التي تقول بها تلك المواقع الحوارية كأنها ذاك الطفل الذي يحبو فعلا الى حتفه لأن رعايته حتى الان لا تزال غائبة .

محمود ابو الهيجاء
تعليقـــات حول الموضوع
أضف تعليق
  الاسم *
 البريد الالكتروني *
 البلد*
 عنوان التعليق*
 التعليق*
ملاحظة:الحياة الجديدة غير مسؤولة عن التعليقات وهي تعبر عن رأي الكاتب فقط
السبت 31 تموز (19 شعبان ) 2010 العدد 5299  
الأولـــــــى
الحياة المحلية
اقــــلام
الحياة الاقتصـــادية
الحياة الرياضــــية
اسرائيليــــات
كاريكاتـــــير
منوعــــــــات
الحياة الثقــــافية
  الحياة الجديدة
اتصـــــل بنا


ملخص تقرير غولدستون بالعربي
تقرير غولدستون بالانجليزي

نص الورقة المصرية للمصالحة


16 26
15  25
17  27
15  25
18  30
15  25
17  28
17  28
22  36
18 26



3.810 3.840 
4.7804.790 
5.350 5.440 
0.707 0.709 


  
©2006 حقوق الطبع محفوظة
This site is designed by InterTech Co.